
أكد معالي وزير التعليم العالي الأستاذ الدكتور خالد بن محمد العنقري أن مكتبة الملك عبد الله الرقمية بجامعة أم القرى مشروع مهم جداً للباحثين والطلاب والاساتذه وللمهتمين من خارج الجامعة ممن يرغبون الاطلاع على الوثائق الموجودة في مكتبة الجامعة والرسائل العلمية والكتب والتقارير الموجودة في مكتبة الجامعة تتيح لهم هذا وتعطيهم الفرصة سواء كانوا من الجامعة أو خارج مكة المكرمة أو حتى خارج المملكة .
وأضاف في تصريحه الصحفي وقد رأينا من موقع الجامعة كيف أن عدد من المهتمين يدخلون في مكتبة الجامعة من مختلف أنحاء العالم من أمريكا الشمالية ومن أوروبا ومن غيرها من الدول العربية والإسلامية .
جاء ذلك بعد تدشين معاليه لمكتبة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله الرقمية بمقر الجامعة بالعابدية مساء يوم الأربعاء الماضي بحضور معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور عدنان بن محمد وزان ووكلاء و عمداء الجامعة .

وأوضح عميد شئون المكتبات بالجامعة الدكتور عدنان بن محمد الحارثي أن هذه المكتبة تعد الأولى من نوعها في العالم العربي لجهة مكوناتها وحجمها الاستيعابي ، وقد نفذت ثلاثة مراحل بدأت منذ أواخر شهر رجب من عام 1426هـ عن طريق لجنة وضعت الخطط اللازمة لتنفيذ هذا المشروع من تحديد النظم المطلوبة والأجهزة وتشكيل فرق العمل والميزانيات المطلوبة فنفذت المرحلة الأولى ( الرسائل العلمية ) بعدد ( 7 ) ألاف مجلد من الرسائل العلمية ومجلدات تم تحويلها إلى ( PDF ) بعدد إجمالي للصفحات بلغ مليون وأربعمائة ألف صفحة
أما المرحلة الثانية فارتكزت على مطبوعات الجامعة لكافة قطاعات الجامعة من كليات ومعاهد مستقلة ووكالات وإدارات ومنافسات الجامعة .
أما المرحلة الثالثة فشملت تحويل المخطوطات والتي انقسمت إلى مرحلتين الأولى تحويل المصورات الورقية والميكروفيلمية والمرحلة الثانية تحويل المخطوطات الاصلية وجاء إجمالي عدد الصفحات ( 517872 ) صفحة ، إضافة إلى تصميم البوابة الإلكترونية وهي بوابة خاصة بموظفي المكتبة والتي ستسهم مستقبلاً في إيجاد منظومة ادارية الكترونية .

وأكد الدكتور الحارثي أن الخطة المستقبلية ستعمل على محورين أولهما تطوير المكتبة وإدخال مجموعات معينة من الكتب في النظام ، أما المحور الثاني فهو تحويل النصوص الموجودة على ( Word ) إلى قاعدة بيانات يتم البحث فيها بالكلمة وهذا يشمل كم كبير من الرسائل والكتب التي تنتجها الجامعة بالإضافة إلى مجلات وبعض كتب اعضاء هيئة التدريس بالجامعة ممن يرغب أن تكون كتبه متاحة ضمن هذا البرنامج .
وأبان أن مشروع المكتبة الرقمية يهدف في المقام الأول إلى تحقيق أفق معلوماتي واسع النطاق ، إذ أنه سيضيف إلى محتويات المكتبة مجموعات تضم الصوت والصورة وبخاصة المؤتمرات والندوات التي عقدت في الجامعة ، واضافة إلى تطبيق نظام البحث على النسخ الإلكترونية من المنتجات السابق ذكرها .

وفي ختام تصريحه رفع عميد شؤون المكتبات خالص شكره لمعالي وزير التعليم العالي الأستاذ الدكتور/ خالد بن محمد العنقري ولمعالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور/ عدنان بن محمد وزان على متابعته ودعمه لهذا المشروع من إنجازات الجامعة ، ولمعالي مدير الجامعة السابق الأستاذ الدكتور/ ناصر بن عبد الله الصالح لتبنيه الفكرة ودعمها ، و أعضاء اللجنة السابقة والحالية ومنسوبي عمادة شئون المكتبات وكل من ساهم في هذا المشروع وبخاصة مركز تقنية المعلومات والدعم الفني وكلية خدمة المجتمع والتعليم المستمر .
والله الموفق .
|